سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

382

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ غضب پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر صحابه ومذمّت آنها ] واز آن جمله آنكه در “ سنن أبي داود “ مسطور است : حدّثنا أحمد بن يونس ، ( نا ) زائدة بن قدامة الثقفي ، ( نا ) عمر بن قيس الماجري ، عن عمر بن أبي قرّة ، قال : كان حذيفة ‹ 384 › بالمداين ، فكان يذكر أشياءً قالها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لأناس من أصحابه في الغضب ، فينطلق ناس ممّن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة ، فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول ، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له : قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدّقك ولا كذّبك ، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة له ، فقال : يا سلمان ! ما يمنعك أن تصدّقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ ! فقال سلمان : إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه ، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه ، أما تنتهي حتّى تورث رجالا حبّ رجال ورجالا بغض رجال حتّى توقع اختلافاً وفرقة ؟ ! ولقد علمتَ أنّ رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] خطب ، فقال : ( أيّما رجل من أُمّتي سببتُه سبّة أو لعنتُه لعنة في غضبي - فإنّما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون ، وإنّما بعثني رحمة للعالمين - فاجعلها عليهم صلاة إلى يوم القيامة ) .